من آثار الربيع عن ضمام عن جابر بن زيد ج1 و فتيا الربيع بن حبيب ج2

غرض

نوع النص
النثر
الرقم التسلسلي في الفهرس
301
المجموعة
‏فهرس مخطوطات
مكان الحفظ
حومة السوق (جربة)
الرقم العلبة/الملف
عنوان
من آثار الربيع عن ضمام عن جابر بن زيد ج1 و فتيا الربيع بن حبيب ج2
المؤلف
تاريخ الناسخ
1191ه/1778م
أوّل عبارة في المخطوط
حدثنا ابو اصفرة عبد الملك بن صفرة قال حدثنا الهيثم عن الربيع بن حبيب عن ضمام بن السايب عن جابر...
آخر عبارة في المخطوط
...قال رب رجل يجزيه ماية درهم ورجل لا يجزيه إلا ثلاثماية درهم فلا نعلم له وقتا معلوما فإذا استطاع الحج فليحج.
المواصفات المادية
15ص / 29س / 33*22,5 / مغربي مقروء / بني أحمر/كامل
الملاحظات
الكتاب هو الثاني ضمن مج من أربعة عناوين، من ص140 إلى ص188. ج1 «من آثار الربيع عن ضمام عن جابر» يبتدئ ص140 وينتهي في ص171 (مؤرخ في: الإثنين 23 شوال 1191)،وبعده ج2 «من فتيا الربيع بن حبيب»، وينتهي في ص188.%الكراريس متصلة، سليمة، غير مهذبة الحواف، بها علامات مائية، وفيها أثر مياه ودهن في مواضع، وكذا ثقوب حشرة. بياض في المتن ص175، 178، 182، 186.%أثبت في العنوان أن النسخة هي «الجزء الأول من آثار الربيع عن ضمام عن جابر....»، ثم يليه «الجزء الثاني من فتيا الربيع بن حبيب»، وعمرو النامي طرح سؤالا في جرده لهذا المجموع، فقال: «هل هما جزء واحد أم أنهما كتابان مختلفان، لم أتحقق من ذلك بعد»، وفي محاولة للإجابة على سؤاله يمكن القول: الأقرب أنهما جزءان متتابعان، وإنما غلبت على ج1 تسمية "آثار الربيع عن ضمام" لأن الجزء ابتدأ بجملة معتبرة من تلك الآثار، لكن بعد ذلك ذكر مسائل% ولعل الجامع لهـما -وهو مجهول- أو ناسخا مّا فرّق بين جزئي الكتاب ووضع تسميتهما، كما أطلق تسمية الجزء عليهما، ويبدو أن "مِن" في العنوانين زائدة، وهي التي أوهمت بوجود أجزاء أخرى لكل جزء منهما، والله تعالى أعلم.%في النسخة مطالعة وتصحيحات تبدو كلها بخط الناسخ. ص154 تعليق على الهامش بخط عمرو النامي. في النهاية إقرار من الناسخ على وجود التصحيف والتبديل في النسخة لكن -كما صرح- «نقلته بذلك حتى يفرج الله...»، ثم شطب ذلك كله! وفي الموضع نفسه أشعار منسوبة للإمام علي بن أبي طالب. في ص144، 145 ختم صاحب المكتبة.% أجاب فيها جابر على منهج "قال"، ثم على منهج "وسألته"، ثم رجع إلى منهج "الربيع عن ضمام" وغير ضمام أيضا، ثم ذكر جملة روايات عن "حازم عن تميم"، ثم جملة آثار عن السلف، ثم بدأ يذكر الأبواب مبتدئا بـ "باب في غسل الجنابة" وفيها منهج "وسألته" وهو المنهج نفسه الذي نجده في "الجزء الثاني من فتيا الربيع"

Position: 3727 (27 views)